بقلم: السيد شلبي
الانتهازيون واصحاب المصالح سواء المادية او الفكرية يحاولون التنفيس عن رغباتهم المكبوتة، وبعد أن أطلقت القيادة السياسية حملة الحرب والقضاء على الارهاب ومجابهة الجماعات التى تتبنى القتل والتدمير …طلبت من المؤسسات الدينية المعنية والمسئولة عن الخطاب الدينى بأن يقوموا بتجديد الخطاب ، وأن يستخدموا آليات جديدة لمواجهة الجماعات المتطرفة منها محاربة الارهاب بالفكر وتجديد المؤسسات الدينية من داخلها أولا حتى تستطيع بقيام هذا الدور المنوط بها …. ومن هنا تلقف الفرصة المتربصين والمرضى النفسيين وأصحاب الاسقاطات الفكرية لينقضوا علينا من كل حدب وصوب وتحت مسميات غريبة لكى يعبثوا بأصول وثوابت الدين فبدأوا بكتب التراث ونادوا بهدمها تماما …. مدعين انها هى التى تفرخ للارهاب وأصبح كل من ليس له مهنة التبجح والتطاول على الدين مع تشجيعه باعطاء مساحات خاصة له فى الاعلام المرئى …لكى يثير المشاكل والضجيج ويحارب مؤسسات الدولة العريقة وهذا يؤدى بالضرورة الى جذب المشاهد بكثافة وجذب مزيد من الاعلانات وزيادة موارد القناة ولو على حساب القيم الدينية وتقويض العقولنا وتسميمها بأفكار هدامة تؤدى الى الالحاد والكفر بكل ماهو يصلح حياتنا ويجملها …. والأنكى من هذا أن الشخص الذى لازال يعتلى منبرا يبث فيه سمومه بدأ يستهل هجومه وجرأته على النص القرآنى دون أدنى أدب فهل هذا هو التجديد للخطاب ؟ أم هذا أحد معاول هدم المعتقد ؟ أم أخذ الشباب وبسطاء الفكر الى طرق مظلمة لايعلمها الا الله بدايتها الالحاد ونهايتها الهدم والفساد ….الى السادة المسئولين عن ميثاق الشرف الاعلامى التصدى وفورا لما يبث على قناة تن لبرنامج البوصلة ، وأيضا المراقبين للمؤسسات الدينية أن يتدخلوا لوقف هذا الهراء والركام الفكرى وما يحمله من تدمير وتخريب لعقول نريد بناءها بالحضارة الجديدة للانسان ، ويجب ايقاف هذا الشخص المتورم ذاتيا الذى يعتبر نفسه رائد التجديد الدينى ….من فضلكم أغيثونا من هذا الفكر الذي يكاد يعصف بنا بشكل أخطر من الجماعات الإرهابية المتطرفة فنحن نريد آليات جديدة وردع نفسي للمتطرفين كضرورة ملحة للتجديد.